أحمد بن يحيى العمري
44
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
أرسطوطاليس ، وهو الذي لا يرتفع معه ذكر نابه ، ولا يقاومه قدر مشابه . قال ابن أبي أصيبعة : " إنه حكيم بارع من متقدمي حكماء الهند وأكابرهم ، وله نظر في صناعة الطب ، وقوى الأدوية والطبائع المولدات ، وخواص الموجودات ، وكان من أعلم الناس بهيئة العالم ، وتركيب الأفلاك وحركات النجوم " . وقال أبو معشر « 1 » : " إن كنكه هو المتقدم في علم النجوم عند جميع علماء الهند في سالف الدهر " . قلت : ومنها كتاب في " أحداث العالم والدور في القرآن " . وهذا كتاب مجد لو وجد ، وهيهات ! ! « 2 » . 2 ومنهم : 1 11 - صنجهل الهندي وهو ثانيه في الرتبة ، وثالثه في صعود الهضبة ، فلو نطقت النجوم لما عدّت شكره ، أو العلوم لما عدّت إلا برّه . قال ابن أبي أصيبعة : " كان من علماء الهند وفضلائهم ، الخبيرين بعلم الطب والنجوم " « 3 » . 2
--> ( 1 ) : جعفر بن محمد بن عمر البلخي في كتاب " الألوف " على ما ذكره ابن أبي أصيبعة - ص 473 . ( 2 ) : وقد ذكره ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ، وزاد عليه : " كتاب النموذار في الأعمار " ، وكتاب " أسرار المواليد " ، وكتاب : " القرانات الكبير " ، وكتاب : " القرانات الصغير " ، وكتاب : " الطب " وهو يجري مجرى الكناش ، وكتاب في التوهم . انظر : المرجع السابق 473 . ( 3 ) : انظر : ابن أبي أصيبعة - عيون الأنباء 473 .